بالحبر الأحمر
أهلا وسهلا بك زائرنا العزيز
اذا اردت أن تكون في عالمنا الخاص يرجى التسجيل



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
صفحتي الجديدة هي http://www.facebook.com/eyman.alasmar

شاطر | 
 

 السيدة فيروز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
crazy
عضو رائع
عضو رائع
avatar


ذكر عدد المساهمات : 162
الاقلام : 2760
السٌّمعَة : 1

تاريخ التسجيل : 03/12/2010
العمر : 23
الموقع : مصياف

بطاقة الشخصية
انا:

مُساهمةموضوع: السيدة فيروز    2010-12-03, 19:39

ولدت فيروز باسم نهاد حداد, كأول مولود لوديع حداد وليزا البستاني, في الحادي والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر لعام 1935. كانت عائلة حداد تعيش في بيت متواضع مؤلف من غرفة واحدة في زقاق البلاط , الحي القديم المجاور لبيروت, حيث عاش الفقراء من جميع الطوائف, ولأجيال, حياة مشتركة وآمنة.
بضعة عائلات أخرى كانت تعيش في تلك الدار وكانوا يتشاركون المطبخ والأدوات الأخرى. لقد كان ذلك زمن الهجرة إلى المدينة, ففجأة, كان يمكن أن تأتي عائلة من أي مكان لتبدأ بالبحث عن أقرباء مقربين أو حتى مجرد معارف من نفس الضيعة ممن وصلوا قبلاً إلى المدينة الكبيرة. وديع, الذي اشتغل كعامل مطبعة في مطبعة (le Jour) القريبة,كان هادئاً, حسن الأخلاق وسرعان ما اعتبره الجيران كواحد منهم.
نهاد, التي ستصبح فيما بعد فيروز, والتي تعتبر واحدة من أشهر المطربات في الوسط العربي والعالم أجمع, وأسطورة زمانها, كان لديها نزعة عفوية إلى الغناء منذ نعومة أظفارها. في ليالي الشتاء, ومع جمعة الجيران, كثيراً ما كانت تدهش الجميع برندحة أغنية ما. كانوا فقراء الحال ,كما تتذكر فيروز, لكنها تصر على أن حياتهم كانت سعيدة, دون تطلّب.
لم يكن بمقدور العائلة الدفع للحصول على جهاز الراديو, هذا الجهاز السحري الذي كانت تمتلكه قلّة محظوظة. لقد كان ذلك من ضروب الخيال, كان يعطي بيوت الفقراء شحنة من عزاء ومن شعور مبهم بالانتماء إلى ما كان ينبض بعيداً خلف حدود الوصول. اعتادت نهاد على الجلوس على حافة الشباك لتستمع إلى الأغاني التي فتنت بها من راديو أحد الجيران. بعض من هذه الأغاني التي طالما أحبت أن تغنيها في تلك الفترة المبكرة كانت أغاني ليلى مراد وأسمهان, المطربتان المصريتان المشهورتان في ذلك الوقت.
كانت تفعل ذلك أثناء الغسيل خلف البيت, أو العجن لتحضير المرقوق (الخبز الريفي في لبنان), أو أثناء مساعدة أمها في الصباح. في نفس الوقت, كان عليها الاعتناء بأختيها هدى وأمال وأخيها جوزيف, كونها الأكبر سناً. تعتبر المشاركة عنواناً للثقة. كان هذا ولا يزال مبدأً بين الفقراء. مرة بالأسبوع, كانت إحدى الجارات تدعو أولاد حداد للاستحمام, وتقوم بذلك بنفسها, وقبل أن يخلد الأطفال للنوم, كان لا بد للفتاة, ابنة عائلة حداد, أن تغني لهم أغنية أو اثنتين لنوم طيب وهانئ.
كانت نهاد معروفة بحبها الكبير للزهور. فقد كانت تمضي الكثير من وقتها بجمع الزهور البرية, تنسقها في باقات لتزيّن البيت بها. كانت تحبها لدرجة أن أمها اعتادت على مضايقتها بفكرة أنها ستزوجها إلى بستاني. كانت فتاة خجولة, تخجل من الآخرين حتى من الأصدقاء. في نفس الوقت كانت جدية, ومسؤولة في تعاملها. المرات الوحيدة التي كانت تتغلب فيها على الخجل, كانت في التجمعات, عندما يطلب منها أن تغني, إذ كانت معروفة بجمال صوتها منذ أيامها المبكرة.
حبها للزهور لم يكن ينافسه سوى حبها لجدتها التي كانت تعيش في ضيعة الدبيّة. كانت تمضي نهاد معظم عطلاتها الصيفية في بيت جدتها, تساعدها في أعمال البيت نهاراً, وتستمع إلى حكاياتها في الليل.
وفّر الأب بعضاً من دخله الضئيل من أجل تعليم أولاده. لذلك حظيت نهاد بفرصة الالتحاق بالمدرسة, وهناك استطاع صوتها أن يجذب الانتباه فوراً, بوصفه يتمتع بنوعية فريدة, حيث كان يمكنها تحويل الأناشيد العادية الوطنية إلى شيء مدهش بجماله. كانت تلميذة نجيبة, مع أنها كانت تكره الحساب كثيراً, لم تكن لتستوعب مفهوم جمع وطرح الأعداد, ناهيك عن ضربها, ويقال أنها لم تكن قادرة على حفظ جدول الضرب غيباً, حتى يومنا هذا.
في حفلة المدرسة عام 1946, سمعها أستاذ في المعهد الموسيقي اللبناني, الذي صرح بأنه حقق اكتشافاً. هذا الرجل, محمد فليفل (أحد الأخوين فليفل اللذين لحنا النشيد الوطني السوري), كان يبحث عن مواهب جديدة في ذلك الوقت في مدارس الأولاد لغناء الأناشيد الوطنية في الإذاعة اللبنانية المؤسسة حديثاً. لكن والد نهاد ,الذي ينتمي إلى بيئة محافظة, كان مستاءً من فكرة أن ابنته ستغني للعامة. لذلك رفض منح موافقته لفليفل في البداية, لكن هذا الأخير نجح في النهاية في إقناع السيد حداد بأن طمأنه أن نهاد سوف تشارك فقط في غناء الأغاني الوطنية وأنه, أي فليفل, سوف يتحمل نفقات تعليمها في المعهد الموسيقي. بعد الموافقة, طلب والد نهاد أن يرافقها أخوها جوزيف.
كان يرأس المعهد الموسيقي في ذلك الوقت وديع صبرا, ملحن النشيد الوطني اللبناني, والذي بدوره رفض تقاضي أي مبلغ من نهاد ومن بقية الطلاب المشار إليهم من قبل فليفل. فليفل الذي اعتنى بصوتها عناية أبوية, لإيمانه بذلك الصوت الذهبي المخبأ في حنايا حنجرة المغنية الصغيرة, فقد أوعز إليها بعدم تناول الطعام المبهّر, الحمضيات, أو أي شيء آخر يمكن أن يؤذي حبالها الصوتية. كما حذرها من غناء الطبقات العالية أو المقاطع التي تتطلب جهداً شديداً. بعد ذلك أكمل معروفه بأن ساعدها لأن تدخل المعهد الموسيقي الوطني. ربما كان أبرز ما ساهم به فليفل هو تعليم نهاد علم التجويد في القرآن الكريم, الذي يعتبر الأسلوب الأكثر رفعةً في تلاوة الآيات في الموروث العربي.
استمرت دراستها في المعهد الموسيقي مدة أربع سنوات. بعدئذ, ساعدها فليفل في المثول أمام لجنة مؤلفة من: حليم الرومي, خالد أبو النصر, نقولا المني وآخرين ممن عينوا لفحص الأصوات لصالح الإذاعة اللبنانية. لقد كان يوماً مصيرياً في حياة نهاد, وقفت هناك بنوع ثيابها الأبدي الذي طالما فرضته على نفسها (بلوزة وتنورة) وبمصاحبة عود حليم الرومي, غنت "يا ديرتي" لأسمهان. ذهل حليم الرومي بصوتها لدرجة أنه توقف عن العزف في منتصف الأغنية. استمرت نهاد فغنت مطلع "يا زهرة في خيالي" لفريد الأطرش, ثم ما لبثت أن أحيطت بأعضاء اللجنة الذين هنؤوها بحرارة وأظهروا تقديرهم لصوتها الفريد.
الرومي, بشكل خاص, كان شديد الإعجاب بصوتها حيث وجد أنه شرقي أصيل وبنفس الوقت مرن كفاية لأن يحمّل النمط الغربي بشكل مثير للإعجاب. اختيرت كمغنية في جوقة الإذاعة في بيروت بعد الحصول على موافقة والديها ومدير الإذاعة اللبنانية السيد: فايز مكارم. في البداية عارض والدها فكرة ذهابها إلى الإذاعة. إذ تطلبت موافقته الكثير من الإقناع وبعض التدخل القاسي من قبل معارف مقربين, اشترط الأب أن ترافقها أمها أو أخوها جوزيف, أو ابن الجيران عند ذهابها إلى الإذاعة.
أمنيتي كانت أن أغني في الإذاعة, تتذكر فيروز. "أخبروني أنني سوف أتقاضى مبلغ 100 ليرة (21 دولار) في الشهر. كانت فرحتي لا توصف, لكن في نهاية الشهر لم أكن محظوظة كفاية لأن أشبع عيني برؤية الورقة من فئة المئة ليرة, بسبب خصم الضريبة (كانت تقبض 95 ليرة فقط بعد اقتطاع الضريبة). استغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تمكنت من الحصول على ورقة كاملة من فئة المئة ليرة". راتبها الأول أنفق في شراء حاجيات لها ولأشقائها, الذين أرادت أن تدللهم ولو قليلاً, وأن تعوض عليهم الحرمان المادي الذي عاشوه طوال حياتهم.
كانت هذه المرحلة هي فترة الممارسة والملاحظة بالنسبة لفيروز, درست عن كثب أسلوب العطاء الغنائي عند كل مغنٍ في الجوقة, وكان غالباً ما يحدث أن يتم استبدال مغنية تأخرت أو فشلت في الأداء, بفيروز. كانت تمتلك إحساساً فنياً عالياً وذاكرة حادة حيث أنها كانت تمتلك القدرة على حفظ أربع صفحات من الشعر عن ظهر قلب, خلال ساعتين, أو خمس صفحات منوّطة. مهمة نهاد في الجوقة دامت حوالي الشهرين, بعدها صارت تؤدي بشكل انفرادي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
vampire
عضو لامع
عضو لامع
avatar


ذكر عدد المساهمات : 131
الاقلام : 2734
السٌّمعَة : 8

تاريخ التسجيل : 25/11/2010
العمر : 23
الموقع : nowhere

مُساهمةموضوع: رد: السيدة فيروز    2010-12-04, 22:36

مشكور كتير كتير على هالمعلومات الرائعة

فعلاً في كتير منها أول مرة بسمع فيه .

"مين كان بيتوقع أن السيدة فيروز ترعرعت وعاشت طفولتها في الفقر"

فعلاً الفقر منبت للشخصيات العظيمة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلاولاشي
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar


ذكر عدد المساهمات : 502
الاقلام : 3264
السٌّمعَة : 3

تاريخ التسجيل : 02/12/2010
العمر : 23

بطاقة الشخصية
انا:

مُساهمةموضوع: وحدن بيبقو   2011-02-05, 06:16

وحدن بيبقو متل زهر البيلسان وحدهن بيقطفو وراق الزمان
بيسكرو الغابي بيضلهن متل الشتي يدقوا على بوابي على بوابي
يا زمان يا عشب داشر فوق هالحيطان ضويت ورد الليل عكتابي
برج الحمام مسور و عالي هج الحمام بقيت لحالي لحالي
يا ناطرين التلج ما عاد بدكن ترجعو صرخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعو
وحدن بيبقو متل هالغيم العتيق وحدهن وجوهن و عتم الطريق
عم يقطعوا الغابي و بإيدهن متل الشتي يدقوا البكي و هني على بوابي
يا زمان من عمر فيي العشب عالحيطان من قبل ما صار الشجر عالي
ضوي قناديل و أنطر صحابي مرقو فلو بقيت عبابي لحالي
يا رايحين و التلج ما عاد بدكن ترجعو صرخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعو

كاتب هذه القصيده هو الشاعر اللبناني طلال حيدرالتي غنتها فيروز تحت اسم وحدن
قصه القصيده
كان الشاعر طلال حيدريشرب فنجاني قهوته الصباحي والمسائي على شرفه منزله المطله على غابه تقع على مقربه من منزله
مرت فتره من الزمن عندما كان طلال حيدر يشرب قهوته الصباحيه يلاحظ دخول ثلاثه شبان الى الغابه في الصباح وبخرجون في المساء ومع مرور الزمن اخذ هؤولاء الشبان الثلاثه يلقون التحيه على طلال حيدر في الصباح عند دخولهم الى الغابه وكذلك في المساء
وهنا اعتاد طلال حيدر ان يرى هؤولاء الشبان كل يوم وهو يتسائل ماذا يفعل هوؤلاء الشبان داخل الغابه من الصباح الى المساء
الى ان اتى اليوم الذي القى الششبان التحيه على طلال حيدر في الصباح ودخلو الى الغابه وفي المساء خرج طلال حيدر ليشرب قهوته لكنه لم يرى الشبان يخرجون فانتظرهم لكنهم لم يخرجو فقلق طلال حيدر الى ان وصله خبر يقول ان هناك ثلاثه شبان فلسطينيين قامو بعمليه فدائيه وسط اسرائيل وعندما شاهد صور الشبان الثلاثه تفجأ بان الشبان الذين استشهدو هم نفسهم الشبان الذين اعتاد ان يتلقى التحيه منهم في الصباح والمساء


عدل سابقا من قبل بلاولاشي في 2011-02-28, 04:41 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar



انثى عدد المساهمات : 421
الاقلام : 3269
السٌّمعَة : 20

تاريخ التسجيل : 17/11/2010

بطاقة الشخصية
انا:

مُساهمةموضوع: رد: السيدة فيروز    2011-02-05, 06:39

اكيد تتمة الموضوع حلوة متل بدايتو ياريت تكمل معروفك وتكمل اذا عندك معرفة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://redink.syriaforums.net
NOUR1
عضو فضي
عضو فضي
avatar


انثى عدد المساهمات : 228
الاقلام : 2802
السٌّمعَة : 4

تاريخ التسجيل : 20/12/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: السيدة فيروز    2011-02-05, 07:10

موضوعك بجنن
روعة
والله هيي فيروز ما منخلص شو ما حكينا عنها
مشكوور
وعنجد كفي البئية

_________________
احب الحياااااااااة وامضي دائما بثبااات احب الحلم ولا اريد الذكريااااااااات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلاولاشي
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar


ذكر عدد المساهمات : 502
الاقلام : 3264
السٌّمعَة : 3

تاريخ التسجيل : 02/12/2010
العمر : 23

بطاقة الشخصية
انا:

مُساهمةموضوع: رد: السيدة فيروز    2011-02-05, 19:41

ماتحب فيروز وما تكره:

الجزء الأول: الأغاني

ما تحب:

في بدايتها المبكرة حين دعيت فيروز للإمتحان لكي تكون فتاة كورال في الإذاعة اللبنانية، إختارت أن تغني الأغاني التالية:

- يا ديرتي لأسمهان

- يازهرة في خيالي لفريد الأطرش

وكانت أيضاً معجبة ب "ليلى مراد" كما ذكر في مصادر عديدة

في مقابلة تعود لبر امج "البث المباشر " في الإذاعة اللبنانية سئلت فيروز عن الأغاني التي تفضلها من أعمال :

عاصي، منصور، زياد، فليمون وهبة، نصري شمس الدين، وديع الصافي، ومحمد عبد الوهاب.

وكانت إجاباتها كالتالي:

عاصي: طريق النحل

منصور: لملمت ذكرى لقاء الأمس

زياد: سألوني الناس

وديع الصافي : أنا وهالبير

محمد عبد الوهاب: سهار بعد سهار

فليمون وهبة: قصيدة ضاحكة}؟{

نصري شمس الدين: وينك، خلي صوتك يطمني (من أيام فخرالدين)

. • في مقابلة أخرى مع جان ألكسان جرت في دمشق عام ١٩٧٦ ، سئلت مرة أخرى عن بعضٍ من أغانيها المفضلة

ذكرت ما يلي:

محمد عبد الوهاب: النهر الخالد

أم كلثوم: انت عمري



ماتكره:

. • "قمرة يا قمرة" كما ذكر زياد. والسبب لذلك مما قاله زياد، أن ظروف تسجيل هذه الأغنية كانت ظروف عصيبة

• "مش كاين هيك تكون" ويبرهن عن ذلك ، رفضها لغنائها في حفلة جماهيرية بسبب الصدى السلبي والانتقادات التي

رافقت صدور هذه الأغنية.


وسأكمل مع المزيد من قصص لأغاني فيروز شكرا لمروركم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
black-horse-x3
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar


ذكر عدد المساهمات : 340
الاقلام : 3077
السٌّمعَة : 16

تاريخ التسجيل : 03/12/2010
العمر : 23

بطاقة الشخصية
انا:

مُساهمةموضوع: رد: السيدة فيروز    2011-02-05, 19:47

مشكور 100000000000000000شكرا على المعلومات الحلوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلاولاشي
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar


ذكر عدد المساهمات : 502
الاقلام : 3264
السٌّمعَة : 3

تاريخ التسجيل : 02/12/2010
العمر : 23

بطاقة الشخصية
انا:

مُساهمةموضوع: [color=olive]بياع الخواتم 1964[/color]   2011-02-08, 20:36

قدمت هذه المسرحية لأول مرة في مهرجان الأرز، وفي دمشق عام 1964، ثم نقلت إلى السينما في فيلم يحمل نفس العنوان، من بطولة فيروز أيضاً.
يخترع المختار (نصري شمس الدين) في ضيعة متخيلة، شخصية اعتبارية اسمها راجح، زاعماً أنه يعادي الضيعة، وأن صدامه مع المختار ينتهي دوماً بانتصار المختار. لذلك فهو يحمي الضيعة، ويمنع الأذى عن الأهالي.
يعترف المختار لابنة أخته ريما (فيروز) أنه اخترع هذه القصة لكي يسلّي أهل الضيعة، ولكي يؤثر فيهم. ريما التي لم تكن مرتاحة للقصة، اقتنعت أنه بكذبة بيضاء صغيرة، لن يحصل أذى خطير.
إلا أن فضلو (جوزيف ناصيف) وعيد (إيلي شويري) هذين اليافعين المحبين للأذى، شكّا بمصداقية القصة، وقررا استغلالها لتحقيق مآرب شخصية، وضعا قائمة بجرائم تدعو للشفقة، على أن ينفذاها ويضعان اللوم على راجح.
لذلك أطلقا الماعز من المزارع، عبثا بالحدائق، وسرقا أشياء صغيرة، بالإضافة إلى إطلاق المزيد من الشائعات عن راجح بين أهالي الضيعة.
أثناء انشغال الأهالي بالتحضير لـ"عيد العزّابي" هذا الحدث السنوي الذي يتيح لشباب وصبايا الضيعة أن يقترنوا بمن يحبونه، بدأت الصبايا بتحضير الثياب الجميلة، وخياطة الفساتين الجديدة، وبعضاً منهن، بمن فيهن ريما،
زرن زبيدة عرافة الضيعة، ليعرفن الطالع. قيل لريما أن صبية من الضيعة سوف تبقى عزباء، طالما أن عدد الشباب أقل بواحد بالمقارنة مع عدد الصبايا، وأن هذه الصبية قد لا تكون سوى ريما نفسها،
اعتماداً على قصص العازبين من عائلتها. من بين شبان الضيعة المرشحين للزواج، كان سبع المهندس (فليمون وهبة)، الذي يحاول في كل مرة أن يبلي إحدى الصبايا لتختاره زوجاً، وبطريقة مضحكة، كان دوماً يفشل، كما هو متوقع.
استمرت الشائعات تروج عن راجح، وفضلو وعيد، أصبحا أكثر جرأة في اللهو، فقد سرقا كل ما وفرته زبيدة (سلوى حداد) العرافة.
في خضم الاضطرابات، ظهر رجل طويل وقوي البنية (جوزيف عازار) في الضيعة، من لا مكان، وبدون مقدمات ليكون راجح، كان يبحث عن المختار. حاولت ريما أن تقنعه بالرحيل قبل أن يلحق به أي أذى،
لكنه بقي مصراً على مقابلة المختار لأمر هام.
تحققت أمنيته ليلة الاحتفال بـ"عيد العزابي" عندما ظهر في منتصف الحفلة وطلب لقاء المختار، وعند لقياه، تبين أنه بائع للخواتم، وأنه قصد الضيعة في ذلك اليوم بالتحديد، ليقدم هدايا من بضاعته للعرسان الجدد،
وبالمقابل طلب يد ريما لأحد أبنائه. انكشفت لعبة عيد وفضلو، وهكذا عوقبا من قبل المختار.
حكم على عيد أن يتزوج زبيدة، وأن يعمل فضلو لحسابها، حتى تستعيد كل أموالها المسروقة. ريما قبلت عرض راجح، وكان تبريرها، أنه كان عليها أن تقبل، حتى تبقى كذبة راجح كذبة. بعد مباركة خالها،
غادرت مع راجح، وتزوجت بابنه.
والأغاني التي غنيت في هذه المسرحية هي:
1 عالعالي الدار/نصري
2 تعا ولا تجي
3 امي نامت عبكير
4 يا حجل صنين
5 طيري يا رفوف
6 غمر الغداير
7 طلوا الصيادي/ نصري
8 يا مرسال المراسيل
9 يا حلوة الدار/نصري
10 قالولي كن
11 حيدوا الحلوين
12 يا بياع الخواتم
13 على مهلك يا با على مهلك

رابط تحميل المسرحية :
4shared.com/file/11436163...04___1964.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلاولاشي
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar


ذكر عدد المساهمات : 502
الاقلام : 3264
السٌّمعَة : 3

تاريخ التسجيل : 02/12/2010
العمر : 23

بطاقة الشخصية
انا:

مُساهمةموضوع: رد: السيدة فيروز    2011-02-10, 19:41

ملاحظة اللي كتب الموضوع (crazy) هي ردود لإلي بس وإذا عندكو شي بخص هالموضوع فيكو تنشرو وأنا رح كمل قصص الأغاني والمسرحيات بي كل فترة وفترة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلاولاشي
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar


ذكر عدد المساهمات : 502
الاقلام : 3264
السٌّمعَة : 3

تاريخ التسجيل : 02/12/2010
العمر : 23

بطاقة الشخصية
انا:

مُساهمةموضوع: رد: السيدة فيروز    2011-02-15, 06:03

وإليكم قصة أغنية منسية من أغاني فيروز الرائعة وهذه كلماتها في البداية:

أحترفُ الحزنَ والإنتظار
أرتقبُ الآتى .. ولا يأتي
تبددت زنابقُ الوقتِ
عشرون عاما ً وأنا ..
أحترفُ الحزنَ والإنتظار
عبرتُ من بوابةِ الدموع
إلى صقيعِ الشمسِ والبردِ
لا أهلَ لي .. في خيمتي وحدي
عشرون عاما ً وأنا ..
يسكنني الحنينُ والرجوع
كبرتُ في الخارج
بنيتُ أهلا ً آخرين
كالشجرِ استنبتهم فوقفوا أمامي
صار لهم ظلٌ على الأرض ِ
ومن جديدٍ
ضربتنا موجة البغض ِ
وها أنا استوطنُ الفراغ
شـُردتُ عن أهليَ مرتين
سكنتُ في الغيابِ مرتين
أرضي ببالي وأنا ..
أحترفُ الحزنَ والإنتظار
وهي
قصيدة معبرة جدا من كلمات وألحان : الاخوين رحباني. تتناول جوهر الأزمة الاستعمارية التي يتخبط فيها الشعب الفلسطيني عامة، وتصف على وجه الخصوص حالة انتظار طال طفلا فلسطينيا زهاء عشرين عاما من مناجات القدر بلا أمل في الإفراج داخل مخيمات للاجئين بعدما كان قد فقد أهله أولا و رفاقه المناضلين ثانيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلاولاشي
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar


ذكر عدد المساهمات : 502
الاقلام : 3264
السٌّمعَة : 3

تاريخ التسجيل : 02/12/2010
العمر : 23

بطاقة الشخصية
انا:

مُساهمةموضوع: رد: السيدة فيروز    2011-02-27, 04:03

قال يا بيتا لنا جاورتك الأنهر
ليت ما كان هنا من سناً لا يهجر
أفلتت من غصنها وردة في معبر
هتفت أخت لها لا تروحي أنتظري
ذاكر ليل هنا قلت أين القمر
جاء حتى بابنا قمر يعتذر
صاح بي عند الربى في الممر الأخضر
بلبل ملؤ الصبا هاتفا لا تكبري
كلهم قد كبروا أهلنا والزهر
وأنا في هدب من أهوى سنون تعبر
من أروع ماغنت فيروز من كلمات تملأها بمشاعرها وكلمات الاخوين رحباني
وكانت أول مرة تغنيها فيها عام 1999م (حيث كان العدوان الصهيوني منذ عام 1996 وحتى عام ألفين وهذه معلوماتي عن هذه الأغنية فقط ومن لديه أكثر فليثرينا بماعنده)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rahaf1
عضو فضي
عضو فضي
avatar


انثى عدد المساهمات : 270
الاقلام : 2902
السٌّمعَة : 13

تاريخ التسجيل : 14/12/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: السيدة فيروز    2011-02-27, 04:45

عنجد مشكورررين،
وأنا من جهتي السيدة فيروز هي ما أتمنى أن ألقاه وأسمعه في كل لحظة،ولا أضجر أبداً

_________________
الحياة مثل البصل.......قشرة تحت قشرة ولا شئ في النهاية إلا الدموع.!!!!!!!


عدل سابقا من قبل rahaf1 في 2011-02-28, 05:03 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلاولاشي
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar


ذكر عدد المساهمات : 502
الاقلام : 3264
السٌّمعَة : 3

تاريخ التسجيل : 02/12/2010
العمر : 23

بطاقة الشخصية
انا:

مُساهمةموضوع: رد: السيدة فيروز    2011-02-27, 20:17

كتبتها فوق رهف أول قصة بكتبها بعد قصة حياة فيروز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيدة فيروز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بالحبر الأحمر  :: القسم العلمي :: منتدى الموسيقا-
انتقل الى: