بالحبر الأحمر
أهلا وسهلا بك زائرنا العزيز
اذا اردت أن تكون في عالمنا الخاص يرجى التسجيل



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
صفحتي الجديدة هي http://www.facebook.com/eyman.alasmar

شاطر | 
 

 لماذا تطاردنا الذكريات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sadbaradise
عضو جديد
عضو جديد



انثى عدد المساهمات : 13
الاقلام : 2254
السٌّمعَة : 3

تاريخ التسجيل : 17/10/2011

بطاقة الشخصية
انا:

مُساهمةموضوع: لماذا تطاردنا الذكريات   2011-10-18, 06:36

لماذا تطاردنا الذكريات وكل ما هربنا منها توغل في ايلامنا؟
ذكريات بيت ربينا فيه...سواء اكان قصراً او بيتاً متداعياً.جدرانه،لوحاته،شرفاته،ازهاره التي رايناها اجمل الازهار.
اخوتنا الذين قضينا معهم اجمل اللحظات واكثرها ايلاماً...وعندما افترقنا لم تبق الا اللحظات الجميلة التي حين نتذكرهاايضاًتستدر دموعنا
الحب الاول في حياة كل منا ببراءته وطهارته ما زال يؤلمنا ..ربما لانه دليل فشلنا في الاختيار اوفي الحب
اصدقاؤنا الذين بعثرتهم الدنيا شرقاً وغرباً مازالوا يثيرون في قلوبنا شعوراًبالحنين تجاه ماض يتحول لضباب تخترقه الذكريات وتستحثه لمزيد من الالم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rahaf1
عضو فضي
عضو فضي
avatar


انثى عدد المساهمات : 270
الاقلام : 2883
السٌّمعَة : 13

تاريخ التسجيل : 14/12/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: لماذا تطاردنا الذكريات   2011-10-19, 02:11

الأيام إلى تغيييير مسمتر وما كنا نعتبره جميل في الماضي أصبح قبيح.
ومن كنا نعتبرهم استثنائيين في الحياة في الحقيقة لم يكونوا سوى نموذجاً عادياً ومتكرر في الحياة.
ولكن مع ذلك إخلاصنا في حبنا لهؤلاء الأشخاص ولهذه الذكريات هو ما سيخلق منا نحن (المخلصين) حالة استثنائية.
ولكن من المستحيل أن ننسى أول لحظات من الفرح والسعادة والحزن والكآبة كنا قد عشنا فيها وتقاسمناها .
ومع كل هذا ستبقى مجرد ذكريات . طبعت في قلوبنا إلى مماتنا.
وستبقى مصدر لآلم سيعيش فينا إلى الأبد.

_________________
الحياة مثل البصل.......قشرة تحت قشرة ولا شئ في النهاية إلا الدموع.!!!!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا تطاردنا الذكريات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بالحبر الأحمر  :: العام :: للحديث بقية-
انتقل الى: